المراهقينسلايد 1

أهمية المسؤولية في الحياة الجامعية

مع الحياة الجامعية تأتي المسؤوليات تباعاً على رأسك، فانتهى زمن الطفولة والمراهقة والحياة الرغيدة بلا مسؤولياتٍ بالنسبة إليك، وأصبحت الآن قادراً على استيعاب معنى المسؤولية والبحث عنها وتحملها وقادراً على القيام بها، أصبحت إنساناً كاملاً مسؤولًا على العطاء في مقابل ما تأخذ، وأصبحت بالدرجة الأولى مسؤولاً عن نفسك تحافظ عليها وتطورها وتنميها وتسعى لجعلها في مكانٍ أفضل، تقول الدكتورة ابتهاج طلبة الخبيرة التربوية: كثيرون يدخلون الحياة الجامعية بصدمةٍ أو إحباطٍ أو غضبٍ على المجال الذي دخلوا إليه؛ لكنهم لا يجعلون ذلك يوقفهم عن واجبهم نحو أنفسهم مع بداية يومهم الأول في الجامعة، الجامعة هي أفضل وقتٍ في حياتك فأنت ما زلت طالباً لم تتخرج بعد، تعيش مع أبويك، تملك جزءاً من رخاء الصغار وعقلية الكبار ووقتاً وطاقةً لم يملكوه، السنون التي ستقضيها خلال قضائك فترتك الجامعية هي أهم سنين على الإطلاق وفي أحوالٍ كثيرة تكون هي التي تحدد مصيرك ومستقبلك، فاستغلها على أكمل وجه، وقدها إلى الطريق الصحيح ولا تجعلها تقودك إلى طريق العبث.

* مرحلة الحياة الجامعية

الدراسة في الجامعة تحتاج جهداً مناسباً

تعتبر من أكثر مراحل الحياة أهمية؛ فهي أولى خطوات المستقبل المهني، وأنت للمرة الأولى ستكون مسؤولاً بشكل كامل عن حياتك وخصوصياتك، وسيكون عليك التأقلم مع الغرباء وتكوين صداقات، إيجاد حلول لمشاكلك، وهذا كله وأنت بعيد عن أصدقائك وأسرتك. ولكي تستوفي متطلبات هذه المرحلة فلابد من فهم طبيعتها جيداً، ومتطلباتها، ومتغيراتها، والفروق بينها وبين ما قبلها من مراحل دراسية.

ويرتبط مدى التأقلم والتقدم في المرحلة الجامعية ارتباطاً وثيقاً باستقرار الطالب نفسياً وأسرياً، وبالتالي ينعكس على مستواه الدراسي، فالتغلب على المشكلات الاجتماعية أو النفسية أو الأسرية أهم سبب للتأقلم مع الحياة الجامعية وإحراز نتائج طيبة، ويُقاس مدى التأقلم بمدى تقدم الطالب ونجاحه.

– الاعتدال في الرأي والتفكير:

ومما يعين الطالب على التكيّف على الحياة الجامعية والانخراط فيها، أن يكون معتدلاً في طريقة التفكير ومتوازناً، في طرح القضايا ومنطقياً في تحليلاته ومناقشته للآراء.

-تحديد الأهداف والأولويات:

بعض الناس إن لم يكن الكثير منهم لا يعرفون إلى أين هم ذاهبون في الحياة، ولا يبالون بهذا الأمر ويحبطون عندما لا يجدون الطريق الموصل لهم إلى مستقبل زاهر، بل يودون مواصلة مشوار الحياة وارتقاء سلم النجاح، ولكن لا يستطيعون، ويحاولون محاكاة أفعال الناجحين بالقراءة والتدريب، ويخيل لهم أنهم يتخطون العقبات وفي الواقع هم جامدون.

يبقى أن نذكر أن الدراسة في الجامعة تحتاج من الطالب جهداً مناسباً مع متطلباتها وتعرفاً دقيقاً على أنظمتها للحصول على أكثر فائدة من الخدمات المقدمة فيها.

-توثيق العلاقة مع الله جل جلاله:
إن توثيق العلاقة مع الله والالتجاء إليه وبذل الجهد في أداء الواجبات، والبعد عن المعاصي والمحرمات وعدم العجز عن الدعاء هو من أهم الأمور المعينة على التوفيق والسداد، كما أن التوكل على الله هو الحبل المتين الذي يلجأ إليه المؤمن دائماً لطلب العون من الله سبحانه وتعالى في تسهيل جميع أموره الدينية والدنيوية، وتذكر دائماً قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “احفظ الله يحفظك”.

*الوسائل المساعدة لتأقلم الطالب في الحياة الجامعية:

معرفة الفروقات بين الجامعة وما قبلها

-معرفة طبيعة الانتقال إلى بيئة جديدة.

– معرفة الفروقات بين الجامعة وما قبلها.

– البدء بصداقات ومعارف جديدة.

– التفاعل وممارسة النشاط.

-البداية من حيث انتهى الآخرون.

– معرفة الأمر والأنظمة والإجراءات.

-طلب المساعدة والمعلومات الصحيحة من خلال:

• كسر حاجز الخجل والرهبة من السؤال أو طلب المساعدة، وحتى يتعود الطالب على عدم الخجل أبداً والتردد في السؤال، ينبغي أولاً أن يتذكر أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يطبقون مفهوم عدم الحياء بالدين، ويسألون الرسول صلى الله عليه وسلم في كل أمورهم الدينية والدنيوية بكل جرأة وأدب.

• طلب المساعدة قبل وقوع المشكلة أو تفاقمها: ومن الجوانب التي قد يحتاج الطالب المساعدة فيها الوضع الدراسي والإرشاد الأكاديمي، وأنظمة الدراسة في الجامعة والخدمات المتاحة للطالب وضوابطها والاستشارات الصحية.

• الوصول إلى المصدر الصحيح للمعلومات.

• معرفة ضوابط الاتصال والمساعدة.

المصدر: سيدتي نت

اترك تعليقاً

إغلاق